الانقسام بالمجتمع العراقي مثل العفن يظهر بالمكان الي بيه الميراكد والرطوبة عالية، يعني بيئة تساعد على الظهور، وبيئتناالسياسية مثل ما نشوف تساعد، وطبعاً من يظهر العفن وينترك،أو ما يندارله بال يبدي يتوسع، وينتشر الى مستوى أن يكونوجوده ضار على الصحة العامة؛ أو هو مثل المرض المعدي، إذاما يصير عزل للمصاب بيه، راح ينتشر من واحد لواحد، ويهددصحة الناس العامة بالبيئة الي عايشين بيها.وهذا الي بدينه نشوفه واضح بموضوع الانقسام السياسي الحاصلبين الاطار والتيار والي بده من فترة مو قليله بين شخصين،وانترك الى أن كبر حتى صار بين كتلتين وهم انترك، للحد اليبدت تطلع منه علامات انتشار الى مجاميع أخرى قريبة، أو بيئاتأخرى عدها استعداد للإصابة بعدواه، مثل المجتمع الانباري، اليچنه فرحانين بيه على أنو أخذ درس من احتلال داعش لمنطقته،ومن الخراب الي سوته بيه، وگلنه الربع هناك تعلموا وتجاوزواالخلافات وتوجهوا الى بناء مدنهم، وإعادة الاستقرار الها، وعافواالقيل والقال.لكن الي دا يبين مو هيچ، وكأنوا الانقسام دا يزحف عليهم، لأنبدت تطلع أصوات تنادي بإقالة الحلبوسي رئيس البرلمان، وقسمتدافع عنه، فتنة عفن اذا ما يتلاحگولها كبار القوم من الانباريينراح تتوسع بالتدريج، وتصير آفة انسداد، يمكن ما تتوقف عندالانبار، لأن صلاح الدين هم بيئة ملائمة كونتها السياسة الفاسدة،والله الساتر.