قصص غريبة نسمعها بس بديرتنا:

جماعة تتبارك بجذع نخلة ما ضل بيها سعف، تخلي العلگ بلكتيتحقق مرادها، ناسين الدين وقدرات رب العالمين.وجماعة تأخذ مرادها من بَدْيّ مكينة كراب، محركها خربان،والزنجار ماكل چاملغاتها، متجاوزين المنطق، والعلم وعظمةالدين وإرادة رب العالمين. هذي غير الأسماء الي بدت تطلع عنأولاد وبنات الامام الما موجودين أصلاً.خرافات مو جديدة بتاريخنا الطويل، لكن الجديد ماكو مسؤولبالدولة يحچي ويگول ويمنع التجاوز والغلط الي دا يصير، ولاأكو أحد من المرجعية الدينية يتحرك ويخلي حد لهاي الفصول.لهذا استمرت ظواهر جهل وتجهيل وتجارة فاسدة بعقول المساكينتزيد وتزيد، واخر فصل منها قطارة الامام علي (ع) بصحراءكربلاء، مياه جوفية تنبع من جوة صخرة، بدت تحچي عليهاالناس وتتعلق بيها، وحطولها كرامات بكيفهم، الى أن اجوهاجماعة يدعون الدين، استولوا عليها بالعفرتة بنوا عليها قبةومناره مو نظامية، ومدوا انابيب جوه التراب الي حواليها، وخلواماطور، يسحب المي، وبدوا يبيعون البطل بألفين باعتباره ميمبارك، والغشمة تشتري، ومن شافوا تجارتهم رايجة، سوواگراج وسعروا الدخولية بثلاث الاف، وبنوا حوض سمچ، وگامواالغشمة يدلون الليل والنهار، الى أن الرطوبة مشت بالتراب الينهال ووگع البناء فوگ روس الزوار، وراحوا ضحايا ببلاش،وليش يتوبون، أبد ما يتوبون لأن العقل عدنا عبالك هو يدور علىالي يستغلوه ويضحكون عليه وهو منتشي وخدران.