مدافر الكبار بعمليتنا السياسة العرجه، نعمة ونقمة بنفس الوكت:
نعمتها كلما يتناگرون مثل الديوچة، يروحون ركض على المزابليطلعون خيسة بعضهم البعض على شكل تسريبات، يشوفهم منخلالها الشعب على حقيقتهم، بلكت يحكم عليهم من قريب، ولوهمه ما مهتمين لأن غاسلين وجوهم ببولهم.ونقمتها من تشوف هالگد أكو نگاسه بين سياسيين انتخبتهموساهمت بوصولهم، وانتظرتهم يحلون مشاكل البلد، ويبنون اليتهدم، تشبع قهر، ويمكن ما تنام الليل.وأقرب مثال لهذا المناگر وشر الغسيل الي دار بين التيار والاطاروالي طلع بيه السيد الجبوري وزير الصناعة دا يحلف يمينبالقرآن أمام النائب الجبوري رئيس الحزب قبل ترشيحه وزيروجا بهذا القسم (يلتزم حال مباشرته وزير بتوجيهات رئيسالحزب فيما يتعلق بشؤون إدارة الوزارة، وينفذها حرفياً، ومايخالفها أبداً، ويلتزم بكل الشروط والتعليمات التي تم الاتفاقعليها، وفي حال المخالفة يتحمل كافة المسؤوليات التي تترتبعلى ذلك).يعني مرجع الوزير رئيس الحزب مو رئيس الحكومة، وشغلالوزير يخدم هذا الرئيس مو الوطن، والمستفيد من الوزارة هوالحزب ورئيسه مو هذا البلد.بالله عليكم هو هذا الوطن الي الناس تريد تعيش بيه، وهاي تاليالقيم والأخلاق الي تحكم سلوك العايشين، وهنا المواطن يسأل:تگدر الحكومة تقيلهم، لأنهم يشتغلون خط مايل؟ يگدر القضاءيحاسبهم على أخطاء تتعلق بهدم بالوطن؟