صفوا الربع تاليها ما يشتغلون شغل سياسة، وانما يلعبون لعبجهال، انت تْطلِعْ مظاهرة تريد اصلاح، آني هم أطلع مظاهرةأريد حماية الدولة والحفاظ على المفتاح، انت تجيب بعران، آنيأجيب هوش وطليان.انت تسگف للمتظاهرين سمچ وتسوي لفات گص، آني أريگهمگيمر، وللغدا أذبح غزلان.انت تسربلي وثيقه حاچي عل الحكومة من چنت تعبان، آنيأطلْعلَكْ عشرة تذم بيها المراجع من چنت نعسان.تگلي استغليت وبگت، وربعك فاسدين، انت هم إزنيتْ، وطغيتْ،وخنتْ وعندي كل الاثباتات.هذا مشهدنا السياسي ومسرح الشارع الكبير في بغداد، مشكلته مادا يبقى بيه اللعب، لعب جهال بريء، وانما دا تزيد بيه حدة النقدوالتسقيط، والملاسن، وشر الغسيل الوصخ على العام، وكل ساعةتمر من العمر نشوف ونسمع جديد. وهيچ لعب يخوف، لأن:بالتاريخ اللعب عدنا يبدي دائماً على الخفيف: عتب ثم سب وشتموينتهي ثگيل چيلات ومگاوير.ولأن الحروب الأهلية أغلبها بدت عالخفيف: تصرف بسيطلشخص مو على البال، أو خطأ من واحد زغير، يچلب بيه الچبيرويدافعله، وتدرون اشگد عدنا زغار طاشين بالشارع، اشمدرينهما يتعاركون على كراعين باچة لو على گرن غزال، وتوصلللكبار الي بديهم السلطة والجاه والسلاح.