لو الجسر المعلق وأخوه جسر الجمهورية عدهن لسن وگدرنيحچن عن قبل سنة (٢٠٢٢) ومن غير مستحة وخوف، چانواحدهن:اشتكه من كثر الصبْات الي حملوها على ظهورهن من سنينوسنين، حتى صرنه نسمع وانشوف:كل رئيس حكومة يجي، وكلما يسمع خبر يقلقه، وهوه بالأصلمتوتر وقلقان، يأمر على طول بسد راس الجسر بالصبات.وكلما يطلع رئيس التيار يهاجم عدوه رئيس الاطار، أو بالعكس،ويحاول يكسر خشمه ويلوي ذراعه، يروح يحشد ربعه دا يطلعونمظاهرة تعبر الجسر، وحتى لا تعبر يسدونه بالصبات.ورغم كل هاي الجهود والفنون الحكومية بسد الجسر بالصباتفان الجمهور التياري والاطاري، وگبل ما الله يهديه ويهدأ سووعبور الجسر لعبة غميضة بينهم وبين أجهزة الحكومة المعنيةبالصبات:فلمن اكتشفت هاي الأجهزة طريقة جديدة لسد الجسر سراوات،طور جمهور الكتلتين تعبئة العبور باستخدام الهيم والحبال،واستمر اللعب بكل كفاءة واقتدار، يومية تزيد بيه عدد الصباتعلى ظهر الجسر سراوات وسراوات من دون ما يحسبون حساباشگد تتحمل هاي الجسور من أوزان.ومن غير ما يديرون بال، لقدرة الجسور الفنية على توزيعالأحمال، ولا لنقاط الارتكاز هي وين، ولا لمقادير الشد علىالرباطات، المهم عند الحكومة يجيبون ويصفطون صبات، وعندالجمهور اشلون يعبرون، وخل تنهدم كل الجسور.