يگولون أبو حسين الله وفقه وبچم سنه امتلك بنگين يشتغلنبالعراق طول وعرض، ويلعبن بمزاد العملة جولة.
ويگولون عليه رجل أعمال داهية، سوه شركة للدفع الالكترونيوبعد حِبْرها ما نشف تعاقدت ويه مصرف الرافدين الي عمرهفوگ الثمانين سنه، والعقد حسب رأي الخبراء بيه دغش وصعبتنفيذه.ولحد هنا الموضوع ممكن أن يصير، وبالعراق كلشي يصير، لكنالي ما ينعقل ولا يمكن يصير هو انو السيد مدير عام المصرفالي جاي من جهة سياسية تگرگ، قِبَلْ بهذا العقد شرط جزائي(إلي يفسخ، يدفع (٦٠٠) مليون دولار)، رغم ان هذا الشرط، بهذاالرقم ما انكتب بأي عقد صار بالعراق من بداية تأسيس الدولةلليوم.المهم لمن تبدل المدير العام وبدو الخيرين ينغبشون، اعترضالوزير على العقد وگال وگفوا تنفيذه، وهنا بدت المصيبة، أبوحسين الي ما يعجبه العجب يبين خاش بالقضاء عرض وطول،أقام على البنگ دعوة، والمحكمة بأيام حكمتله بتنفيذ الشرطالجزائي، وطلبت من المصرف العريق، النزيه، اللطيف دفع(٦٠٠) مليون دولار.وهنا الواحد عليمن يعتب، على المدير الفاسد، لو على أبو حسينالي ما يلحگ يعد فلوسه، لو على الكتلة الي رشحت المدير، لوعلى الحكومة الي قبلت وعينت المدير، لو على القاضي الي حكمدون أن يحسب الضرر على الدولة العلية والصالح العام.