فد يوم بأيام الكورونا وآني دا أصعد للباص بلندن دا أروحللمحطة، كان أكو عراقي أعرفه ويعرفني بالشكل، ولمن نتلاگه،
9واحد يسلم على الآخر سلام يذكرنه إحنه عراقيين، أشرلي وگالتعال إگعد بصفي، رغم أنو ترتيبات الگعده بذاك الوكت، كلواحد ياخذله كرسيين، الا بحالات الازدحام.المهم گعدت يمه ومن دون مقدمات، وبعد ما گال الله بالخير،بصوت جهوري سمعه كل الگاعدين، سأل: أگلك متابع الي دايصير هناك، طبعا يقصد بالعراق؟گتله إي والله متابع حتى البعران لمن دخلت لملعب البرلمان هممتابعها لعد اشلون، احنه وين ما نروح، روحنه معلگه بيه مثل مايگول سعدي الحلي الله يرحمه.تعدل الرجل بگعدته، وشال الماسك من على خشمه، وسأل مرهثانية: أگلك وتاليها ما راح تصفى لخاطر الله؟جاوبته بصوت ناصي، لان ميجوز دگ الحنچ بالباصات، ولاالسوالف بصوت عالي، وگلت:تفض أكيد تفض، لأن گبلها هواي دگات، وانتكاسات، وگواماتفضت، وتدري بالعراقيين يمْلون بسرعة وما عدهم قرصاغ،فلازم تفض.رجع وسأل السؤال التقليدي: وبعدين؟گتله هنا مربط الفرس، هي تفض لكن البلد راح يرجع ليوره باية،والعراقي تقل قيمته مع نفسه باية، والحكومة والسياسة تقل بعينالمواطن بايات، حتى يبقى معلْعّلْ لا يهب ولا يدب.