بصيف سنة (٢٠١٤)، طلعوا الدواعش من المقابر والجحور،متعطشين للدم، جوعانين جاه وسلطة، مليانين غل وحقد، همهمقتل كلمن يوگف گدامهم بطريقة بشعة ووحشية ما الها مثيل، ولاصارت حتى أيام الجاهلية، ما استثنوا بيها مسلم شيعي كان، أوسني، مسيحي من أهل الكتاب، أو ازيدي مؤمن بالله الواحد الأحد.وبعد ما صفوا حساباتهم بالموصل، صعدوا ليفوگ على قضاءسنجار، والقرى القريبة، استهدفوا الازيديين المسالمين، أهل هايالأرض من الاف السنين، بقصد ازالتهم من الوجود.بدوا يحرگون بيوتهم ويهدمون مزاراتهم، يذبحون بيهم دونتفريق بين شاب وشايب وطفل رضيع، سبوا نسائهم، باعوهنبسوق العبيد، نقلوهن واتنقلوا بيهن في كل المنطقة الى استولواعليها بتهاون الخونة من أهل البلاد.المصيبة الي شافوها الازيديين من داعش، والي سجلت الوقائعانها أبشع مصيبة في العصر الحديث، هي مو الأولى بحياتهم،والتاريخ يگول بزمن العثمانيين أفتى أبو السعود أفندي مفتيالاستانة بقتل الازيديين، وشنت عليهم الدولة العثمانية عدةحملات، كل حملة منها تنتهي بالقتل والتشريد، لذلك گالوا عنالازيديين أنهم أكثر أهل الأديان في المنطقة تعرضاً للظلم من ذاكالزمان لهذا الزمان، وبدون ذنب، الا لأنهم من غير دين.وحده من السبايا أول ما رجعت من السبي وهي بالطريق گالتهم يجي يوم نعيش بيه احنة الازيدية، وباقي الطوائف والأديانبوطننا بمساواة وأمان؟