7عشر تشهر حمدان نايم بالفراش، كلما يريدون يگعدوه، يشوفونوجهه أصفر، وگلبه يدگ سريع، فيرجعوه ينموه، ومن كل عقلهمالنوم يرجعله حيله مثل الأول. وفد يوم چان صيف شافوه الصبحيتنفس زين، وگام من كيفه شال ابريج، وگال لازم أروح للمضيفأشوف اشصار.ذبحوا الربع، وضربوا چيلات، ضنهم ترجع الأيام مثل الأولوأحسن بهواي، لكنه ما طول نص ساعه بالمضيف، وچان يطيح،صاحوا يا الله، خلونه نوديه للطبيب. وصلوه لأكبر وأعلم طبيببالولاية، وبعد ما كشف عليه، گاللهم صاحبكم عنده انسدادبالمصارين، وما ترهمله كل چاره الا عمليه وبالحال. سئلوه لعداشلون صحا الصبح وشال بريج، گال هاي بالطب تصير وما الهاتفسير، وارجع أگلكم خلي يسوي العملية بدون تأجيل، وتره ها لاتنوگلون بيه وتودوه بعيد، لازم مستشفى قريب. اخدوه لمستشفاهمبالديره الي همه بنوه، وهمه جهزوه، وهمه يصرفون عليه،وبعدهم بالطريق اتصلوا بالجراح الي يعرفوه زين، گاللهم خلييدخلوه غرفة العمليات بينما أتوضه وأصليلي ركعتين، وبعد ماوصل لگاه بآخر نِفَسْ، ولگه حواليه آلاف الاتباع والمناصرين،يهوسون، ويدعون، تتم العملية بسلام.بدَلْ الجراح ودخل غرف العمليات، سأل على طبيب التخدير،گالوله رايح للزيارة بدون ما يگول، وسأل على مواد التخدير،گالوا ما يدرون وين ضامها يمكن موديها للبيت. بقى الجراححاير إذا ما يسوي العملية صاحبهم يموت، وإذا يسويها بدونتخدير ميه بالميه يموت، وإذا ما سواها وطلعلهم هو الي راحيموت... هذا حال العراق العظيم بعد انتخابات عام (٢٠٢١).