ما حصل بالعشر أشهر الأخيرة من سنة (٢٠٢٢)، من لويأذرع، وثلث معطل، وچفصات بالبطن، واهانة الدولة، وتجاوزعلى الدستور، وتقليل من قدر الأمة فعلاً مسخرة.بدعة الكتلة الأكبر، الي بقاها القضاء لاستيكه، ياهو الي يجييمطها، وقنبلة موقوته بكل انتخاب هي أصل المسخرة.سياسيين عشرين سنة، ما تعلموا يحلون مشكلة، وكلما تواجههموحدة يرجعون للطائفة، والعشيرة، والمرجعية، يتوسلون: سوونهالي ما يخافون الله مسخرة.ومن الريس، وكل ريس، ومن آل الريس يخلي مشروعه الخاصگباله بنص هاي الأزمة ويگعد بس يصدر بيانات ويتفرج صرنهمسخرة.تكاتك بغداد تحول خط سيرها، وتسوي خط جديد ينقل المواطنمن علاوي الحلة للبرلمان بألف دينار حتى يشارك باستباحةحرمة البرلمان المنهار هي المسخرة.مرأة عجوز من ضيمها تگعد على الكرسي البرلماني، توقع بريدوأوراق تعيين، وتضحك على ما يجري وتحسبها مسخرة.السياسي حاير، ورئيس الكتلة شايل بندقية وفاير، والبرلمانيخاتل، والمواطن داير بال وما داير، قمة المسخرة.الدستور يخُترق والقضاء ساكت. البرلمان ينهجم والريس ساكت،فعلاً مسخرة.وفي دروب المسخرة، سيروا، اركضوا، صفقوا، الطموا، نفذوا،امنعوا، حللوا، حرموا، اخرقوا حتى تبقى المسخرة، ويبقى الثمنالمدفوع تجهيل البلاد أكبر مسخرة.