السيد المدير وهو نايم بعد نص الليل بشويه، گام يحچي بنومهبعصبية ويرجف، گعدته مرته، يمعود أبو سلوان اشبيك؟گاللها حلمت حلم، لني بقصر فوگ صخرة على جبل عالي، منعنده شفت الكعبة، وشفتچ گاعده بداخلها على فرشة بيضه، لابسهأبيض حلوه مثل الگمر. تعدلت أم سلوان وسئلته، إي وبعد، ردعليها كلما أريد أتقربلچ، يميل القصر، وچنه يريد يوگع، فأرجعليوره، الى أن فزيت مرعوب. گالتله، حلمك تفسر وان شاء اللهگدامك ترقيه الى فريق، ومنصب چبير، وهذا الميلان معناته اللهيريدك تحج بيته.وما عول يصير الصبح، راح للوزارة ودرج اسمه بقوائم الحجالرسمي، لأنه مدير جهاز أمني ما يخضع للسره، والله سهلها،راح حج ورجع بسلام، وبأول يوم داوم وصلته خمسين راسغنم، خلوهن الجماعة بمكان وگاموا يداروهن، لأنهن مالاتالمدير، وباليوم الثاني إجا المسؤول عنهن يسوي تعداد، لگهخروفين نقص، وگبل ما يسجلهن غياب، خبّر المدير، فانگلبتالدنيا، مو على مود خسارتهن خروفين، وانما على الجسرة اشلونيستهدفون حلال المدير، وبعد الخبصه طشوا مدراء الشعبورؤساء الأقسام بالمنطقة يدورون على الخروفين، ومنهم حسينرئيس قسم، شاطر وابن ريف، تبع الأثر، فلگاهن سارحاتعالشط خارج السياج، جابهن ورجع فرحان. لكن المدير ذاكاليوم إيده ما أخذت شغل ولا ارتاح، بس يفكر اشلون طلعنالطليان خارج السياج المحكم والمراقب، وبس لا توصل الحچايةليفوگ ويحسبوها عليه ثغرة أمنية.