تسجيلات من گعدات، واجتماعات للسيد المالكي، تلملمت بطريقةقصدية، وتسربت بطريقة عمدية.. انخبصت بيها الوادم، زيدّتْحيل مشاعر الكره والحقد المدفونه عند المتنافسين، وخلتالأصابع على الزناد بطريقة تنذر بالخطر. وهي وعلى الرغم منحصولها بكل العالم، ومقادير الفبركة بيها حسب ما يگولون،لكنها بينت أكو في الاطار التنسيقي، والمتآلفين والمئتلفين وتي،قريب جداً وچبير جداً، هو الي، سجل وضمضم من غير مايحسون، وهو الي سرب الحچي بسبب مواقف قديمة؛ أوصراعات على المكاسب جديدة.وإذا ماكو وتيّ فيعني أكو جهاز استخباري أجنبي چبير وقوي،گدر يخترق جهاز التلفون لواحد من الكبار، ويسويه لاقطه تبعثلواحد أبي هو يسجل، ويقطع ويركب، ويجوز جهاز السيد المالكينفسه هو المخترق، ولفترة طويله، بحيث گدرت الجهة المخترقةتلملم وتجمع كل الحچي حتى الي انحچة بالحمامات وجوه اللحافوهذا التسريب يأكد أنو:جماعتنه يهذرون بحچيهم، ما عدهم حس أمني سياسي، ولايدرون بالتطور الصاير بالعالم، والقدرات الي وصلتهاالتكنولوجيا، بعدهم حايرين بالمنصب، والمكسب، والحزب،والماي يتسرسح من جواهم.ويأكد أنو البچي على الشيعة ووحدة الشيعة، والبيت الشيعيوالأغلبية الشيعية وسيلة للحصول على الجاه والسلطة وبس.ويأكد همين أن الفتنة النايمة، سهل أن تصحى بالعراق، وأكو منيگدر يصحيها بالوكت الي يريد، فلعنة الله عليه.