السفير منصب رفيع المستوى، لذلك من يختارون سفير؛ أو يترفعواحد حتى يكون سفير، لابد وان تنطبق عليه مواصفات:الرزانة، والتحصيل، والسلامة العقلية، والذكاء، والثقافة العامة،واللغة، ولابد ان يكون عنده ولاء للوطن وغيره عليه.وبعد هذا الحچي، ما نريد من العراق بهذا الوكت يلتزم بهايالمواصفات، ويتساوه مع أغلب الدول الي تخضع المرشح انيكون سفير الى اختبارات وفحوص، وتلزمه ان يجتاز دورات،وامتحانات، لأن بعد وكت، ولا نريد نْرجع ننبش الماضي،وظروف البلاد السابقة الي حتمت ترشيح السفراء من الكتلوالأحزاب، بطريقه تشبه شبچة الصياد لمن يذبها بالمي، ويستحمدربه من يسحبها حتى لو طلع بيه بس جري، وهي حتمية تسببتبوصول البعض الى درجة سفير، وهمه بالأصل جري لو أبوالزمير، ولا نريد نگول للخارجية سوي مسطرة للسفراء، وطبقيالمواصفات لمن ترشحين سفير؛ أو لمن ترقين واحد سفير، لأنمو بيدها، لكن على الأقل چلبي بالرزانه، حتى تتجاوز البلادبعض الفضائح الي تحصل بسبب السلوك غير الصحيح لبعضالسفراء، فمثلا:سفير العراق بلبنان، نشرتله وحده من الفضائيات صور بمنطقةالبقاع اللبناني، حامل قاذفة، وعلقت عليها (أنه يمارس هوايتهبالصيد) هذا السلوك الي حاول يبرره سعادة السفير مو مال واحدرزن، ولا مال واحد عارف طبيعة عمله، وطريقة تمثيله للبلاد،هذا لو بغير دولة ما يكتفون باستدعائه، وانما يشروه على الحبل؛أو يرجعوه للمي كجري.