هواي بگعداتنا ونقاشاتنا نحچي على أداء الأجهزة الأمنية،ونتمنى تتطور، لأنها الأساس في ضبط الأمن بالبلاد، وتبين أكثرحچينه بيه مغالاة، وتبين العلة مو بيها، بأهل السياسة الييشتغلون أعوج، ويعيقون شغل العدالة وتطبيق القانون، وهذا ما
أثبتته واقعة تعيين السيد (...نصيف) مدير لناحية الحرية بقضاءالكاظمية حسب أمر أصدره السيد محافظ بغداد يوم الخميس بشهرتموز، الي يْنَشِفْ الماي بالكوز من عام ٢٠٢٢. وقصة (محمد ...نصيف) بدت قبل أكثر من سنه بشويه، لمن عرض جهاز أمنيفديو، عاجل، وحصري لعملية القاء قبض عليه في كمين، متلبسبعملية ابتزاز، وعثروا على الفلوس وياه، وعلى جهاز موبايل بيهكل المحادثات، والفضايح والمساومات، والرجل ما چذب خبراعترف بكل شهامة، وحياء، وشموخ عراقي أصيل بارتكابه الاثم.المصيبة مو بالشهامة، ولا بالحياء لأن بعراقنا الجديد أكو وزراءفاسدين ، ونواب مزورين ومرتشين بلا حياء، ورؤساء وزاراتوكتل اعترفوا على نفسهم فاشلين بلا شهامة... الغريب الرجل طلعابن أخ النائبة الي تنادي بالنزاهة، وتطبيقات العدالة بصوت هوالأعلى بالبرلمان، والأغرب تم التعيين بوكت حكومة تصريفالاعمال الي تدعي أنها الأكثر جرأة وسعياً لمحاربة الفساد، ومابيدنه غير نعتذر للمطرب حاتم العراقي ونگول: يا طير منيرضاها، ظلم هاي السنين.يا طير، العمة هم ترضاها بعد ذاك الحچي، وكثر الونين.يا طير يا مسافرله، تره الحكومة ما ترضاها، والعتب كل العتبعلينا وعالْشَرِعْ والدين. والسكته ما تهون الا على ابن الحرام... ياطير!.