ما أدري ليش كل دورات الانتخابات عدنا بالعراق تطلع النتيجةأكو كتلتين متقاربة بنتائج الفوز، والفارق قليل بيناتها، بطريقةيمكن نسميها (مراوّسْ).السائل يسأل هذا المراوّسْ، هل هو صار بهاي البلاد صدفة؟.لو جا من الله؟. لو مقصود من عبد الله؟.
76وطبعاً مثل هيچ أسئلة صعب الواحد يجاوب عليها أو يوصللحقيقتها، لأن العالم يندار بطريقة معقدة هي أكبر من قدرة عبد اللهعلى أن يفتهمها.وما أدري ليش (المراوّسْ) بالنتائج بعد ما أنهى كتلة علاوييوم فازت بعدد قليل من المقاعد (٢٠١٠) على كتلة المالكي،وبعدها أنهى كتلة المالكي بنفس الطريقة (٢٠١٤)، تغيرت هايالفلسفة من مراوّس (تقارب بالنتائج) بين الكتل الكبار المتناقضةأيديولوجياً، (مالكي – علاوي) الى مراوّسْ بين كتل أصغر، تجيمن المذهب نفسه ومن الدين والقومية (المالكي – العبادي. صدر– بدر).هيچ نوع من المراوس ما أعتقد صار ويصير بالصدفة أضعفسلطة القرار الحكومي، وجاب حكومة عبد المهدي تسجلتأضعف حكومة شافتها البلاد من تأسيسها لهذا اليوم.عبد الله، الله يسلمه يگول، مشكلة البلاد بالمراوس، وحتى لا نبقىندور مثل الناعور بخانة المراوس، فما گدام أهل البلاد غير يِنْفضُونْإديهم، يعوفون كلشي، وما يلتهون بهاي وذيج، ويچلبون بسبالانتخابات.يشدون حيلهم من صدگ على انتخابات مبكرة ولو السياسيينالمتنفذين ما راح يسمحون تصير انتخابات مبكرة، لأن الانتخاباتالمبكرة هي الفرصة الوحيدة لتغيير المراوس ومجيئ المناسب بالمكانالمناسب.واذا ما راح يشدون حيلهم معناتها راح يبقون العمر كله يدورون.