آه لو يرجع بينا الزمن وتعود ذيچ الأيام، ويكون ذاك العيد هوالعيد، بيه الفرحة للچبير والزغير صافية، من غير هم وقهر، ولاخوف من أهل السياسة والدين، وبيه الناس كل الناس تقصدبعضها:تعتذر وتتصالح، وتتسامح وتنظر بعيد.تضحك ومتونسه حتى الي بجيبه خمس فلوس، يعيّدْ بگلاصشربت زبيب، لو علوچه يضل يعلچ بيها نص نهار، وهو سعيد.تلتم كبار وزغار، نسوان وزلم، أول يوم في بيت الچبير، ودوتفاهم وتعاون وتقارب ونسيان كل الي فات.آه لو يعود بينا الزمن، ما قبل الحرب، والغزو والحصار،ويكون خالي من الرشوة والاستغلال، والتفريق، والاهانة،والفساد، وترجع ذيچ القيم والتقاليد، وذاك الوعي والاحترام العاليللنفس والغير، ويصير العيد غير هذا العيد.لكن الي انكسر صعب يتصلح، والزمن من المستحيل أن يرجعليوره، بس العيد يمكن أن يكون هو العيد، الي يتقرب فيه المسلمالصادق الى الله بشكل صحيح، ويعبده بالشكل الصحيح، ويقوي بيهصلة الارحام، ويزيد روابط الاخوة، وينصف الفقير.