من واحد يصفن ويه نفسه الغبشة وية نگلة البريج، والهوايلعلع، يلگه هواي من الأسئلة بعقله أشبه بالتايهه، ما إلها جواب،لو الأجوبة الموجودة غير مقنعه، أو ملتويه، ومن أهم هذيالأسئلة هو: ليش إحنه العرب وعلى راسهم العراقيين متفرقين،وما گادرين يتفقون على شي، ولا گادرين يحلون مشاكلهمبنفسهم، والأجنبي يلطلط بيهم چلاليق وراشديات؟... أهل الآنهيگولون أكو عدة أسباب، ويگولون السبب الأقرب الى الواقع،والي يحتاج الى صفنه بعد نگلة البريج، هو إحنه من الشعوبالعايشين بلا ذاكرة رصينه، أو ذكرياتنا المحفوظة غير موثوقة، أوأغلبها مشوشة عن الأحداث والأشياء: تصوروا لحد الآن ماوصلنه الى قناعة عن الخلفاء الراشدين، ولا على الأحقية فيالخلافة، (وفنه الي يروح زايد بالبحث والتمحيص)، ولا گدرنهنوّحد تفسيراتنا لكلام الله. بله هاي ماضي وبعيد فأكيد مجهول،لكن شنگول على ذاكرة الحاضر الي ما گدرنه نكونّها صحيحة،عن أحداث قريبة ما تقبل التأويل، مثل قتل ثوار تموز للعائلةالمالكة، والحرب مع ايران، واحتلال الكويت، واحتلال الامريكانللعراق، وتدخل الدين بالدولة، وصلاحية بعض الشخصيات للقيادة،وعلاقاتنا بالعالم الغربي والسعودية وايران، وغيرها هواي. وطبعاًالشعوب الي بلا ذكريات، يعني بلا رصيد من الخبرات،والمعلومات، والتجارب للتعامل مع الواقع، والأشياء والاحداث،والنتيجة تأخر عن ركب الحضارة والتمدن، وتخلف، ومعاناة،وانسداد سياسي، وشبع دفرات، والي بلا رصيد من الذكريات تاليته يصير مثل المفلس بالسوگ، يريد يتسوگ الي يحتاجه، لكنهما يگدر لأن ما عنده فلوس (رصيد).