أول مرة أشعر أكو أمل بعراقنا الي بده يتدهور، أو يتچقلب منالقمة للگاع عام ١٩٨٠، ومستمر بهذا التدهور السريع الى حداليوم، لمن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تتخذ خطوةصحيحة، وجريئة بسحب اعترافها بشهادات سبعة وعشرين جامعةإيرانية (كلك)، تنطي شهادات كلك فقط للعراقيين.يگلك بس تعال سجل وعد أيام، ماكو داعي تحضر محاضرات،والإقامة سهلة، وما تحتاج تعبر الحدود.أكو من يختملك العبور بفلوس، وأكو من يجيبلك بحث التخرججاهز بفلوس.أما المناقشة على مستوى الماجستير والدكتوراه شله واعبر،أضرب من الجامعة الإسلامية بلبنان الي سحبت الوزارة الاعترافبيها من قبل.يعني خصم الحجي مقاولات لتجهيل العراقيين، والجهلة منالعراقيين الي لازمين سره على دكاكين الجهل بإيران زاد عددهمكطلاب بايران، فوگ المية ألف طالب، طالب ينطح طالب.خطوة الوزارة الجريئة هذي خلتنه نرجع ونگول، أكو زلم تفكربمصلحة العراق، وخلتنه نتأمل بخطوات أخرى لإعادة النظر بوضعالجامعات الاهلية العراقية المنفذ الثاني للتجهيل، ونتأمل من وزارةالدفاع تنحو نفس المنحى لما يتعلق بالضباط الموفدين للدراسةبإيران، وكلية الأركان، الي أدري كلش زين التحق الها العامالماضي ضابط برتبة مقدم للدراسة بيها لمدة سنة، وكانت الدورة
بادية، والدراسة باللغة الفارسية، اشلون يدبرها هذا الضابط، ولاأي ضابط حتى لو الحمزة أبو حزامين.