مشكلة الكهرباء بالعراق مو بس التعاقد على محطات تشتغلبالغاز، وهو بالاصل ما عنده غاز يكفي، ولا محولات طگ عطيه،تحمه وتنفجر على ساعة، ولا عمال صيانة من حملة الدرج الي مايطلعون يصلحون الخلل، الا بعد ما يجمعولهم فلوس، أكو مشكلةمو هينه بتسديد اجور الكهرباء، فقسم من المؤسسات الحكوميةتتأخر بالتسديد، وأكو من العتبات مطلوبة للكهرباء مليارات، وأكوقسم من القرى البعيدة ما يسددون الاجور، ويهددون من يجيهميطالب بالتسديد باستخدام السلاح، وأكو مواطنين يتعاركون ويةالموظف المحصلچي كلما يجيبلهم ورقة الكهرباء، عبالك هوالمسؤول عن القطوع والاعطال بالكهرباء، خو من تجي ورقه بيهاديون، ويريد المحصلچي تسديدها هاي الي الله كتبها عليه، مثل ماصارت ويه عباس الي ساكن بالكسرة، من شاف الورقة والديوننسه أنو هو ما دافع أجور الكهرباء مال سنة، وبدل ما يدفع لويروح يقسطها، گام يسب ويشتم حتى ما خلّهَ واحد ما جابةبالطاري، واستمر يصيح (والله ما أدفع لو تطگون راسكمبالحايط)، واستمرت الناس بالتجمهر والتدخل وبالنتيجة إنقسموابيناتهم جوگة تگول الحكومة حَقهّا تريد ديونها، وجوگة يگولونليش هي وينها الكهرباء، وجوگة تريد تجيب العشيرة بالنص،صورة مشوشة تبين انفصال كثير من الناس عن واقعهم، وعنحقيقة ان المواطن، والمؤسسة الحكومية، والدينية مشاركين،ومسؤولين عن قضية الكهرباء كمؤسسة، ولو هي مقصرة، لكن
235مستحيل يصلح هذا التقصير وتمشي الكهرباء من صدگ، اذا مايتم التسديد، ويسود شعور شعبي بالمسؤولية عن المساهمة فيحل المشكلة.