افترت الدنيا ودار الزمن دورات ولسه الربع ينادون بالإصلاح،زغيرهم وچبيرهم يحچي بالإصلاح، وهو بالأصل بايسكل مامصلح، لأنهم ما فاهمين معنى الإصلاح، ولا عارفين منين يبدونبالإصلاح، ووين ينتهون، وطبعاً بهاي الحالة ما كو فايده منالحچي، ولا من الدعوة للإصلاح، اذا ما يبدي أهل الانة(السياسيون، والاكاديميون، والأدباء، وعلماء الدين وغيرهم)الإصلاح بنفسهم أولاً، يعني يصلحوها، وعلى السكة الصحيحةيحطوها، ومن بعدها ينطلقون لإصلاح المجتمع والانسان. وليشنروح بعيد، وندوخ بالقيل والقال، گدامنا أوربا أحسن مثال تاريخيلعمليات الاصلاح، يوم كان بيها الخطأ والفساد، قبل ستمية سنةأكثر من عدنه، وبوكتها صارت المطالبة بالإصلاح هم اكثر منعدنا، لكنهم يختلفون عنا لأنهم أول ما بدوا تطبيقات الإصلاح علىنفسهم: العامل گام يشتغل باخلاص، والطبيب يداوي صحيح،والمعلم يعلم من كل گلبه، وذوله نفسهم، وگبل ما يروحونبجوگتهم للكنيسه، بدوا يصلحون علاقتهم بيها، ويسجلون زواجهمبالبلدية، وما يسمعون الحچي الوهمي إذا مو منطقي، ومسندعلمياً، وبعد ما نجحوا بكل هذا، وگفوا عاد گبال أبونا القسوگالوله: مولانا أگعد بالكنيسة، وأوعظ بكيفك، لكن ما يصير توهمْالناس، وتنطي صكوك غفران، وگياعين بالجنة بكيفك، وبنفسالوكت درسوا الانجيل والتوراة، مضبوط وأخذوا منها، ومن تعاليم
دينهم الشي الزين لصياغة قوانيين نظمت حياتهم المدنية، ونجحوانجاح كبير بتحقيق إنسانية انسانهم، ورفاهه وتطبيق العدالة،وتاليها صاروا النه ملچه بحيث گام الي يگدر من عدنه يفلت، گبليروح يعيش يمهم وبيناتهم.