من يحل علينه الشتا، كل شته من (٢٠) سنه وجاي، وينامالمسؤول بديرتنه يتغطى كلش زين، وبعد ما يخش بسابع نومه،يروح يحلم، لأن مثگل بالعشا البلاش، وأخر حلم حلمه آخرمسؤول مثگلْ، هو:(بليلة شتوية، كانت الدنيا مطر قوي أبد ما شايفيه من گبل،بحيث سوة راشوگ، والراشوك ضرب المحطات الكهربائية كلها،وبقدرة قادر، تصلحت العطلات وصارت الصيانات، ولنها يا سبحانالله بعد حتى ما ترمش، وزاد الإنتاج أكثر من الحاجة، بحيثوبصيف عام (٢٠٢٢) بالذات بقوا حايرين اشلون يصرفونالزايد، وبالنتيجة نصحوا المواطن العراقي المترف ان يشغل كلالأجهزة الكهربائية على الخالي بطال).ولأن مسؤول هذا الوكت، تقي وخايف على آخرته، يصدگالحلم ويهتدي بيه، لذلك فسر حلمه للجمهور، وبكل صراحة گال:هذا الصيف راح يكون أحسن من الي گبله.وحل علينه الصيف، هذا الصيف وگبله صيف وصيف، ويا ريتهلا حل، ولا اجه، لأن تبين طيحان الصبغ بهذا الصيف أكثر من اليگبله بهواي، والكهرباء بأوله أنگس من كل السنين الي مضت،وتبين المسؤول الي چان يحلم أصلاً مكشف.
شغلة المسؤول الي يحلم بله مگدور عليها، وتأثيرها بس علىالمواطن العراقي الي دا يطحر دم، وحلها ممكن، أن تعينْ الدولةلكل مسؤول چبير، فد موظف بعقد حتى يغطيه كلما يتكشف، ويسدباب الحلم فد نوب، لكن مودة الچذب الي حلت واجتاحتالمسؤولين بهذا الوكت، ومرمطت كرامة الدولة، اشلون تنحل؟.