هسة وگبل وبعد سنين ممكن يذبون واحد بالتوقيف، وهوبريئ، المسكين لا ماكل ولا شارب، وبذاك الزمان وهذا الزمانممكن أن يبقى المگرود الي ما عنده ظهر بالتوقيف أشهر وسنين،حتى لو ما عنده شي.لكن غير الممكن بأي زمان، واحد يشتكون عليه، على قضيةفلوس (ديون)، يتوقف بمركز الشرطة، وقبل ما يجي المحققيحقق وياه أصولياً، ويضبط افادته، حتى يودوها للقاضي دا يبتبالتوقيف وبالقضية، مثلها مثل كل القضايا الدارجة بمراكز شرطةالدولة، يگوم المشتكي الساعة ثمانية ونص بالليل، يجي ويجيبوياه أربع زلم خشنه من ربعة وگرايبه، وباسناد مباشر من واحدمشورب هم من الربع، يدعي أنه ضابط من الأمن الوطني،يوصلون للمركز والسيد الضابط، يمشي گدامهم، يدخلون علىضابط الخفر الي أكيد عنده علم، ومتفق وياهم، يرحب بيهم ذاكالترحيب، يطلعلهم المتهم من غرفة التوقيف، يوصله الى غرفةالتحقيق، وبدل ما يجي الضابط يحقق، ويضبط الإفادة، صارالمشتكي هو الي يحقق، ويستنطق، ويضغط، ويعربد ويصيح بعلوالصوت:
لو هسه تنظملي صك بـ (١٧٠ ألف ) دولار لو ترهن البيت،ولمن جاوبه: يابه يمعود أكو أصول للتسديد وأكو قانون، وآنيرجال مريض، ولازم آخذ أدويه بوكتها، وخليني أطلع ونتفاهم برهالمركز. يرد عليه بشكل جازم: ما عندك خيار، ولازم تصدگوتعتقد ما عدنه مانع ندفع بگدهن فلوس، حتى نبقيك تخيسبالتوقيف الى أن تموت!!!!.