لو نحسب اشگد الناس عدنه مشغولة بالسياسة والسياسيين،واشگد يحچون عليهم، يمكن ما چان صدگنه، وَلوّ اكثرهميستاهلون الذم والحچي، لكن ما لازم ننسه بعد كل هاي السنين،ولا نعوف:المقاول الي غَشْ بالاسمنت ووگع الگنطرة، والموظفالمسؤول الي زَيّد كُلف مشاريع وعطل غيرها، والتاجر الي جاببضاعه من الصين خلصان عمرها، وشيخ الجامع الي سوه الجامعملچه للقتله، والإرهابيين، والطائفيين، والفلاح إلي حط تراب ويهالحنطهَ حتى يزيّد وزنها، وخله الطماطه الحمره فوگ السلة تغطيالخايس والمعيوب، ومراقب البلدية إلي جاب كنانيس خمسةوحسبهم خمسين، وَقِبلْ التجاوز على الرصيف والشارع وشوهبغداد، وامين العاصمة الي سمح بتقسيم البيوت وأجاز البناءخمسين متر، والجندي إلي ينام بالحراسة، ويتسبب بمرورالإرهابي من يمه، والشرطي الي يعطل المعاملة، وأبو المرور الييساوم على المخالفة، والضابط إلي يبوگ أكل جنوده، والطبيب إلييسوي عملية لواحد ما بيه شي، وينطي دوه لمريض ما محتاجه،والمدرس إلي يسرب الأسئلة، وأبو الزيتوني الي گام يصليبالحسينیة ويروح للزياره مشي، والشيخ إلي يگاوم عشاير گباله
على ديچ ودجاجة، والمواطن إلي يصير وتي على أولاد عمه،والچبير الي يچذب علينه.لو، وبعدها لو، ولو لكن اللو زرعوه وما خضر.. ومع ذلكنگول لو نِشْغِلْ نفسنه بكل هاي الأخطاء والتجاوزات، بگدانشغالنه بالسياسة چان هسه العراق بلا عجاج، ولا قهر الكهرباء،ولا انسداد بالسياسة !!.