كنه ندرس بمصر نهاية السبعينات، زمن السادات، وصارتحادثة انتشر صداها بكل مصر خاصة بين طلاب الجامعات، اليبقوا أيام يتجمعون ويحچون بيها، وملخصها الشرطة اعتقلتزوجة ملازم بالقوات الخاصة المصرية، على موضوع مو جنائي،ومن راح الضابط على زوجته يسأل، يبين محد دارله بالوبطريقه، فسرها إهانه واقلال من قيمته كضابط، فرجع للفوج،وحچه القصة للآمر، الي جهز سرية قوات خاصة، واعطاها أمرالهجوم على المركز ، وإخراج المرأة من معتقلها بالقوة، دونالرجوع للمراجع العليا ، وفعلاً نفذت السرية بكل أمانه وسرعة،صارت مضرب أمثال للجيش المصري، والقوات الخاصة، العبرةبهاي الواقعة بقه الجيش المصري محترم نفسه، وعنده غِيرهَوطنية، وبقه الضابط المصري الى هذا اليوم شخصية يحترمهاالمجتمع ويقدرها، وبالمناسبة ضابطنا بأيام زمان هم كان محترمنفسه، والشارع يحترمه، والشابات يرددن بداية مراهقتهن (لوملازم لو ما لاز م)، لكن بقدرة قادر بعد التغيير بدت الاهاناتوالاعتداءات على الضباط والعسكر، وزادت التجاوزات على نقاطالسيطرة والمقرات، وعافوا شعيط ومعيط يهينون الضباط، وآخرها
حادثة التجاوز على عقيد آمر فوج بسيطرة الفلوجة من قبلحمايات السيد رئيس البرلمان، المحسوبين عليه قرابياً وعشائرياً،الحادثة الى ما نگول يستقيل عليها السيد الرئيس، لكن المفروضوزير الداخلية والي هو أصلا عسكري ما يقبلها على ضابط منضباطه، وما يقبل استقالته وبس، وانما هو هم يستقيل، يتركالوزارة ويروح للبيت حتى يحفظ ماي وجه العسكر، لان بدون هذاالماي، لا يمكن أن أحد يقاتل من أجل وطن بلا ماي.