شتداوي جرح جرحين، إذا صار البلد مليان جروح، وواحد منهاي الجروح موضوع طرحه مواطن محروگ گلبه على العراق،يگول بيه:آني موظف قديم بوحده من شركات المشروبات الغازيةالچبيرة، وَمْطلِعْ على كل خفاياها، وخفايا الشركات الي تشتغل بهذاالنوع من الصناعات الغازية، والعصاير والمي، بطريقة كلها غشوخداع حتى تربح وبس، على حساب صحة الانسان العراقي، وأولالخفايا: (٩٩٪) من هاي الشركات تستخدم مركزات منتهيةالصلاحية، تشتريها من الامارات بفلس ونص، وثانيها: استخدامالسكر الصناعي (اسبرتام) للتحلية بدل السكر الاعتيادي، وطبعاًهذا النوع من السكر مانعته وزارة الصحة أصلاً، لأنه مصنف منالمواد المسرطنة على المدى البعيد، ولمن سألوه عن لجانالاشراف الصحي، والسيطرة النوعية گال: اللجان تدريومتهاونه، من تعرف الشركة أنها جاية، يحضرون الها نموناتمن الإنتاج خاصة، لأغراض الفحص، ومن تفحصها تلگاها صالحهومطابقه للمواصفات، وعن تصريف المنتج المغشوش گال كله،
يودوه الى المحافظات الجنوبية، لان ما بيها سيطرة نوعية. أماأسواق كردستان فيودولها المنتج المضبوط، لان عدهم سيطرةنوعية ورقابة قوية. وثالثها: اكو تلوث بكتيري عالي بهايالمصانع، والتعقيم داخل خطوط الإنتاج يتم باستخدام الكلور،واحيانا البخار، أما المعالجة بالأوزون ومنظومات (R.o) الييكتبوها على القناني فهذا چذب وكلاوات... الله وأكبر على أهلالجنوب، بعدهم ما طلعوا من سرطانات اليورانيوم المنضبللحروب، وگعوا بسرطانات الصناعة المحلية القذرة.