كلشي يجي على البال إلا أن تشوف مگاديهَ هنود بشوارعبغداد وقسم من شوارع باقي المحافظات العراقية خاصة بالوسطوالجنوب، هاي أبد لا على البال ولا على الخاطر. لأن ولماواحدنا يمر بالسيارة بأحد شوارع بغداد وخاصة بعد سنة(٢٠١٥)، ومجرد أن يخفف السرعة اشوية بسبب الازدحامالشديد، على طول تدگ على الجامة فد وحدة سمرة تبين هنديةلابسه أسود بأسود يعني حزينهَ وتمد ايدها وتگول يا لله.
75مرة من المرات ردت أفتهم منها شني القصة، حِچتْ ويايهندي. گلتلها بگلبي منين أجيبلچ حجي راضي الي مات وعافهارطينه.ماجزت بقيت أسأل لأن أدري عدنه زياده بالمگاديه ولازمنصدر منهم مو نستورد. الي وياي بالسيارة يفتهم گال: يابه ذولهيجون للزياره بعاشور ويبقون أربعين يوم ياكلون ويشربونببلاش ويگدّونْ حتى يِطَلعونْ مصرفهم وفوگاه زياده.سألته مرة ثانية: أگلك إحنا عدنه فائض بالمگادية، ووجودهنود راح يأثر على رزق مگادينا خطية، فاشلون ما تنتبهالحكومة؟. جاوبني وهو يضحك:أگلك العراق مديون، وكل سنة أكو نقص بالموازنة خو خليالحكومة تفرض ضريبة بسيطة على الزيارات الدينية، وتصرفالفلوس الي تجي منها على المدن الدينية وتطور الخدمات بيها. موهي الي تصرف عليهم أكل وشرب وفوگاها ينافسون مگادينا علىرزقهم.گتله، عليه اني وبالنيابه عن مگادية العراق: أشجب وأدينواحتج واستنكر هذا التجاوز على حقوقهم.رد عليّ وگال أگلك صدگ أنت بطران.