أيام محرم، والحزن، واستذكار واقعة كربلاء تاركه أثر فينفوس معظم العراقيين الي عايشين بوسط وجنوب البلاد، بحيثمن تمر أيامها ممكن الواحد يحس بلمسة حزن، ويروح يدورجوامع أو حسنيات تصير بيها قرايات وكأنها تخفف من هذاالحزن بالنفوس من خلال اللطم والبكاء على ما صار. لكن ومثلما دا نشوف بهاي السنين وكأن السياسة دخلت بالموضوعوشوهت حقيقة هذه المناسبة.شامل وبنقاش حول هذا الموضوع راد يستعلم فسأل إشلون؟.
74كتلة سنة (٢٠٠٣) رحت أزور صديق من أهل الراشدية،گلي تعال نروح للحسينيهَ نأدي الواجب گتله يالـه فلكيت الحسينيةازدحام وما الك محط رجل بين اللطامه، حتى الواحد ما يگدريرفع ايده ليفوگ.المهم كملنه الواجب وطلعنه وبالصدفة سنة (٢٠١٨) هم رحتزرت هذا الصديق وهم بمحرم أشو هاي المرة شفتهَ إمغلسميگول خلي نروح للحسينيه، فآني اندگيت بيه وگتله أبو حسينخلينه نِحضَّرْ التعزيّهَ وعلى الأقل نستذكر أيام قبل. دخلنةالحسينية ولن الموجودين أقل من النص. سألته شني السالفه؟.جاوبني وهو واثق من اجابته وگال:تدري بأول سنين التغيير، گان اللطامة يجون للحسينيةويلطمون قوي حتى يسجلون بالاحزاب الدينية ومنها يتعينونبوظائف حكومية، وبعد ما سجلوا واستقروا، تركوا الحسينيةواللطم.وتدري الأضبط منها: هسه الشيخ بالحسينية يدفع خمسة الافدينار لكل واحد يجي يلطم وما يكمل العدد.... الحقيقة مااستوعبت الي گاله أبو حسين رغم ثقتي بيه.