راجع كمال طبيبه الاخصائي، والي طلب منه إعادة تحاليل للتأكدمن الشفاء، ومن طلب التحليل سأل الطبيب:رأيك أسويهن عند نفس المختبر الي دزيتني عليه المرةالسابقة، لأن سوالي تخفيض خمسة وعشرين بالمية من قرهاسمك، يبين صديقك أبو المختبر، فضحك الدكتور وگال: لا والله موصديقي، وقصة التخفيض قصة اشويه غريبه، راح أحچيها الكلأنك تبين خوش، وعلى الفطرة، وبدا يحچيها وگال: فد يوم اجانيمحلل من هذا المختبر، وعرض عليَّ نسبة من كلف التحاليل الىأدزها الهم، فبوكتها طردته، وگتله انتو متستحون، وثاني يوماجاني صاحب المختبر أستاذ بالتحليلات ورجل وقور، وبعد ماعرفني على اسمه، عتبت عليه بشدة، فرد عليّ وگال: ترة المختبرمالتي زين بكل المواصفات وآني تعبان عليه، وما عندي أي نيهامشي بهذا الطريق الأعوج لاستغلال المريض، بس ربعك الأطباءهمه الي أجبروني، وباقي المختبرات، فذبيت القلم مالتي، وگتلهاشلون، رد عليَّ بألم:
بالبداية إجويّ أطباء يساوموني على تحديد نسبة، ولما رفضت،گاموا كل تحليل يجيهم من مختبري، وعلى الرغم من دقته يگولونللمريض هذا مو خوش مختبر، وتحاليله مو مضبوطه روح سويعد غيره، فكسروا المختبر، فاضطريت أنطيهم نسبة تطلع من جلدالمريض، وختم الطبيب سالفته:بعد هذا گلت لصاحب المختبر، خوش لعد آني الي أدزهمسويلهم الخصم (٢٥٪) رجعه الهم مباشر، لأني ما أقبل حرام،وتفضل يا سيدي هاي ورقة التحليل، ووين ما تروح روح، وألفعافية التخفيض.