ممكن بوسط المزبلة تلگة أكثر من مزهرية.وممكن بالأرض السبخة، تطلع نبتة صحراوية.وممكن وسط الصيف العراقي اللاهب، تهب فد نسمة بردعذيبية.وممكن بسويرات العجاج الدامي، تمر زخة مطر فصلية.وممكن من بين هاي الأجيال الي عاشت بهاي السنين، وحكمتكل هاي السنين، وأرجعت العراق ليوره الاف السنين، يولد أطفالعباقرة ينعشون الأمل بمستقبل حياة لأهل هاي البلاد العزيزة، بيهامعنى الآدمية: لأن قبل أيام الى وصل بيها الانسداد السياسيلمستوى الانغلاق الأخلاقي، نشرت كثير من مواقع التواصل عنمساباقات دولية سنوية للحساب الذهني جرت خارج العراق، وعنأطفال من العراق شاركوا وفازوا بالأولوية، واحد منهم خطابعمر (١١) سنة من بغداد، ونور الحسين، نفس العمر من النجف،وكل هذا الفوز المفرح بچفه، واللقاء الي طلع بيه خطاب،
بالفضائية العراقية، بچفه، كان ما شاء الله عليه متكلم يسحر،وذكي يدهش، ومنطقي من تسمعه، تحس أكو بريق أملبالمستقبل.لكن، وأعوذ بالله من كلمة لكن، يگدر النظام التربويوالسياسي والاجتماعي، والشعبي يستوعب خطاب وأمثاله، ويقدمالهم ما تحتاجه عقولهم من معرفه تناسب ذكائهم، حتى ينمونبشكل سليم نفسياً ومعرفياً، ويحافظ عليهم ثروه وطنية.ممكن فقط إذا خلصنه من الجهل، ومن اشوية سيبندية.