رحت ازور صديق بمدينة سويدية، اشوية ماله خلگ، وبعديومين طلعت الشمس والجو صار كلش زين، فگال: شنو رأيكنطلع جوله بالسيارة للريف السويدي، نشوف الطبيعة ونشتم هواعذيبي. فسألته: زين تگدر تسوق، فجاوب: يمعود ... وراح ركبالسيارة، وشغل قبل ما انطي رأيي بالموافقة من عدمها.المهم طلع على طريق ممر واحد بسايدين، وسط غابات وأماكنمزروعة، ما تلگه بيها متر واحد مو أخضر، وبحيرات وبعدحوالي ساعة ونص، قلل سرعته فجأة، وأشر على مجموعة بيوتيمكن ما يزيد عددهن على عشرة، كلهن على حافة البحيرة، طبگسيارته بمكان مسموح قريب من التبليط، وكان على جانبه كشك،معروض على رفوفة الخشبية شيّش عسل أنواع ومربى، وفواكه
مجففة، وخضراوات، وكل مادة محطوط يمها السعر مالها، وبداصاحبي يلگط بيكيفه، فسألته: انت اشدا تسوي، رد ببرود: دااشتري، هاي كلها منتجات القرية طبيعية، أصلية ما مغشوشة.إي أدري، لكن وين صاحبها، حتى تشتري منه، وتدفعلهالفلوس، ضحك وگال صاحبها ما موجود، وهاي عادة أهل القرىالي عدهم منتجات بسيطة، يعرضوها ويروحون، ودا تشوف ذاكالباكيت الي بيه فلوس خردة، كلمن يشتري حسب السعر المكتوب،يحط قيمة ما اشتراه بالباكيت ويتكل على الله.زين والي يغلس وما يدفع..... ضحك ضحكه بصوت عالي،مليان قهرْ، وگال: محالل وماهوب!!!!!