يمكن ما گعدوا اثنين عقال، حريصين على العراق، وعلىمستقبل الأجيال، الا وحچوا على موضوع الفساد، ليش واشلونوالى متى؟ ...أسئلة ما الها جواب، ومو بس هاي، الموضوع دايزيد تعقيد، والدولة دا تسهم بهاي الزيادة، وتعزز الوجودوالمأسسة، حتى وصل بالناس الحال: محد يگدر يگول حلگالسبع جايف، لأن: إذا أحد حچه على الأمن، وعلى التقصير الي دايصير بوصول الدواعش أحياناً الى المواضع، وقتل المنتسبينوهمه نايمين، أو جاب طاري المعنويات الي دا تنزل بالتدريج، أونوه على التبرع والارزاق، وعلى ابن الوزير وغيرها، صار علىطول تطلع أصوات من الدولة، ومن الجهة المعنية تگول هذا مس
بكيان المؤسسة الأمنية، وتطلب المحاسبة، وأحياناً ترفع دعاويلمحاسبة الحاچي وهو حچه الصدگ. وإذا أحد ذم وزارة الداخلية،والرشوة والبوگ، وطرق انجاز المعاملات العوجه، يطلع منيگول: هذا مس بالرمزية ما لازم ينمس، ويمكن بكل بساطه يجوهللبيت، أو حتى بالشارع يهينوه على الرغم من أنه ما حچه غيرالصدگ. خو القضاء فن أحد يجيبه بالطاري، ويگول: ليش حراميالخبز ينحكم خمس سنين، وحرامي الهوش يطلع براءه؟ وليشدعاوي السياسة والصماخات تنام عشر سنين، ودعاوي الفگر ماتأخذلها ساعة؟ على طول يطلع من يتهم القول بمس القضاء، وإنكان الكلام أصله صدگ.خصم الحچي، أسلوب الإدارة بطريقة التخويف من مسالمؤسسة، تكميم أفواه من أهم أسباب حماية الفاسد، واستمرارالفساد ومأسسته: والأسلم خلي الناس تحچي، لأن ما حصلوا منالتغيير غير الحچي.