مشكلة وگعْنه بيها بهذا الزمان؛ أو وگعونه بيها، واحنهمغمظين، اسمها التدين الشكلي، أو المظهري، وبيها غيّر هوايمن الناس ثوبهم، وغيروا طبيعة عيشهم، وراحوا يأدون طقوسدينية مجردة من الايمان، وگامو كل ما يضعفون أكثر، ويتْجَهلْونأكثر، يهرولون ليگدام حتى يدخلون هذا النوع من التدين،ويجبرون غيرهم أن يدخلوه أكثر وأكثر، وبالنتيجة صاروا مهتمينفقط بالمظاهر (لحية، وسبحه، وحجاب، وچوية على الگصة،واشوية محابس، وبگدها نصايح، وصلاة گدام الناس، نوبات منغير وضْوو) الي يهمهم يحسبون نفسهم، وينحسبون من قبلالمحيط مالهم أنهم متدينين، لأن بهذا النوع من التدين أكو مكسب،
من يدخل دائرة تتسهل أموره، وأكو بنفس الوكت حصانه، وابتعادعن الشبهة، لمن يسوي مكسورة محد يشك بيه، ولحد يگله علىعينك حاجب.والمشكلة هو بالخطأ؛ أو الوهم في فهم هذا النوع من التدين،خاصة وان الجماعة ما يعرفون أن القرآن الكريم مثلاً ما طلب منعدنه أن نكون متدينين، وانما رادنا نصير مؤمنين، ونعمل العملالصالح (الّذِينَ ءامَنُواْ وَعَمِلواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ طُوبَىٰ لَهُمْ وَحُسْنُ مَـَٔاب)والايمان لا يعني التدين، وانما الوثوق بوجود الخالق، والقيامبالعمل الصالح، والعمل الصالح عند أغلب المفسرين هو: الإخلاصوالصواب. هو التحرر من الحقد والعداء والكره. هو حب للهوالآخرين، وعمل الخير لكل الناس، ثم أن الرسول (ص) ما گالصيروا متدينين، وانما گال : (لا تنظروا الى كثرة صلاة الرجل، ولاالى صيامه، ولا الى طنطنته بالليل، فإنها عادة اعتاد عليها، ولوتركها استوحش). والمشكلة الأكبر تعالوا اشلون نطلع من هايالوحلة.