وزارة التربية، حلّت كل مشاكل المدارس الطينية، ورفعتمستوى الطالب، خلتهه يفتهم ما يقرأ، عكس التقارير الدولية اليتگول ما يفتهم، واحتفلت أمس بموت آخر عجوز من زمن الأمية،وأجبرت جامعات العالم أن ما تطلب من الخريج العراقي شهادةمعادلة لشهادته، وابتكرت دعاء خاص يحول دون ارتكاب جريمةالغش بالامتحانات، وبتوجيه منها ابتكروا تلاميذ مدرسة الحويسةبهور الحمار، حارس الكتروني لقاصات الأسئلة، تحدوا بيهالملائكة في أن تسرق الأسئلة، ورفعت مستوى دخل المعلمينوالمعلمات، أعلى من دخل المعلم الياباني، وسدت كل أبوابالفساد، وأخيراً وقبل التوبيخ باشوية أجبرت حكومة تصريف
الاعمال على تشريع قانون لتوزيع وجبة طعام حارة لجميعالمدارس الابتدائية، باستثناء المدارس الكردستانية، ومن سألواأعضاء البرلمان المحسوبين على كتلة الينبوع، خاف الطبخ يأخذوقت يأثر على الحصص الدراسية، وجهت الوزارة كادرها الفنيلتصنيع مطابخ على الطاقة الهيدروجينية، واحدها ينتج الف وجبةطعام برمشة عين، وبعد المتابعة من قبل المعالي شخصياً، تبين أنبنطرون المعلمة يعيق تنفيذ تلك الإنجازات العظيمة، والتوجيهاتالسديدة، لأنه يظهر المفاتن، ويدوخ التلاميذ، ويثول الزملاءالمعلمين، ويخربط الدورة التعليمية، لذلك أصدر الأوامر بمنعالمعلمات من لبس البنطرونات. أگول شنو دخل الحرام بالبنطرون،وشنو ذنب الطفل ما يتمتع بجمال، وأناقة وريحة معلمته، ثم تعالواجاي بعجاج العراق، وهواه الي يطيّر التنك، ياهو أستر واشرفبطرون لازگ لو ثوب مهبهب: معقولة الخالق العظيم يحلل طيرانالثوب، ويحرم لزگ البنطرون!.