مؤيد البدري المعلق الرياضي، والاعلامي والأستاذ الجامعي اللهيرحمه، ثاني قامة عراقية بعد الشاعر مظفر النواب، تنتقل الىباريها في ديار الغربة، بعام (٢٠٢٢)، والحكومة مشكوره تذكرتمؤيد مثل ما تذكرت مظفر، ووجهت بنقل الجثمان بالطيارة وفاءاله ورد بعض الجميل الى شخصه، لما قدمه للعراق طول نصفقرن.لكن يا جماعة الخير وعلى الرغم من تذكر الحكومة ومبادرتهاالجيدة، فمؤيد وغير مؤيد شنو تنفعهم ذكرى التمجيد بعد الموت
البطيئ، بعيد عن تراب الوطن، وعن ريحة الأهل والبيت والشارع،والنخلة الي فارگوها من يوم چانت نشوه؟ وشنو الفرق عند مؤيد،وعبد الرزاق عبد الواحد، ومظفر النواب، وعدنان حسين، إذا إنقلجثمانه بطيارة خاصة، لو على بعير أعرج؟ هو من چان مريضواهن يعد أيام بالنازل، ويحسب اشوكت الله يأخذ أمانته ما تذكرهالوطن، ولا التفتت الّه الدولة، هسه من فاضت الروح، وانتهىالإحساس بالوجود جايين تنقلون جثمانه بطيارة.أيام وهو يباوع من الشباچ مطروح على السرير، بلكت يجيواحد بشكل رسمي يسلم عليهْ، يخفف غربته، ينقلّه أخبار البلد اليحبه من كل گلبه، ويهوّن عليه شدة مرضه، وما إجه، هسه منفارگ الدنيا وما بيها، تجون تدورون على الجثمان، وتشيعوهرسمياً.صدگوا واعتقدوا لو كل العمالقة الي ماتوا برة، سئلوا قبل مايموتون، أو خيروا ينقلون جثامينهم بهاي الطريقة، أعتقد كانرفضوا، ولو مخيريهم وين تندفنون لكان رجعوا الى السنّة،ووصوا مثل مؤيد إدفنوني بالمكان الي أموت بيه.