بعدنا ما صحينه من فزة الطفل المگدي الي وصل للطيارةبمطار النجف، على الرغم من هوبزة رجال الأمن حراس البوابةالشرقية، وإذا نفز فزة ثانية بسبب ركوب مسافر آخر غشيمبالطيارة وهم من مطار النجف، ووصوله الى مشهد بايران بامانوسلام، من غير ما أحد يختم جوازه ختم الخروجيه من البلاد.وبعدنه ما ردينه لعقلنا من ذني الفزتين الي أصلهن خاليات منالتعمد والقصد، وإذا بالثالثة أكبر من الكرزله توگع على الراس:
طلاب يسجلون دراسات بالجامعات الإيرانية، ومنفذ الشلامچةالحدودوي، يختملهم خروجية، وهمه بعدهم ببيوتهم لا متحركين لايمنه ولا يسره، ويچملها المنفذ الإيراني بختم الهم دخولية من غيروجع گلب، وعلى هذا الأساس يكون الطالب المجد المجتهد،المجاهد هذا الي يدرس بايران نضرياً مستوفي شروط الإقامةلأغراض الدراسة على عدد السنين المطلوبة، لقاء فقط خمسميةدولار، وعلى نفس الأساس يمكن أن يكون الي مسوي مكسورةعنده دليل انو كان خارج العراق اثناء ارتكاب فعل المكسورة، لقاءهذا المبلغ الي ما يسوه.أكو أكثر من هيچي شيطنه، وخرق لأمن العراق العظيم، وأكوأكثر من هيچ لا ابالية من جهة المسؤولين الي مغلسين عن عواملهدم البلد، مشتغله الليل والنهار. عمي هسه محد يريد منكم حللمثل هاي المشاكل، الي أكبر من قدراتكم على الحل، على الأقلحققوا بالموضوع، واعلنوا النتائج حتى الناس لا تفز، مو تدرونالفزة تگطع الخلف، والعراق محتاج المزيد من الخلف حتى ينهضمن جديد.