مو المشكلة تتسرب أسئلة مادة امتحانية للبكلوريا، لأنها تحدثلمن يكون عضو لجنة ضعيف أو فاسد، ولمن تضعف سلطةالدولة الرقابية والأخلاقية، واعتقد هذا الموضوع بالعراق موجديد، فاتذكر بزماننا بامتحان البكلوريا للثانوية سنة (١٩٦٣) همتسربت أسئلة الإنجليزي ببغداد، وانعاد الامتحان بكل العراق، لكنالمشكلة بموقف وزارة التربية بموضوع التسريب، الي عبالك مو
يمها الحچي، لمن طلع خبر تسريب أسئلة الإنجليزي للثالثالمتوسط بسنة (٢٠٢٢)، نكرت الحكومة حصول التسريب، نستاكو ناس تتابع وترصد مثل الدكتور الي طلع وگال: يابه ترهوصلتني الأسئلة قبل الامتحان، وبالتحديد الساعة ثلاثة بعد نصالليل، ونست أنو الي صار يعزز الحچي الي يگول أكو جهد منظملتدمير بنية التعليم بالعراق، وتغيير نهج التفكير الي بدأ بالواقعحتى قبل (٢٠٠٣) لمن أفقروا المعلم، وزيدوا مدارس الطين،وقللوا الصرف على التعليم، واستمر التدمير بشكل أسرع، وأكثرتأثير وره هذا التاريخ ولحد اليوم.ما ندري ليش الانكار للخطأ الواضح؟ وليش ما حملت الحكومةالوزير، والمدير المسؤولية حتى تسوي ردع يحول دون التكراروتسد فتگ من آلاف الفتوگ؟ وليش الضمير مال المسؤول ميت مايحاسب نفسه على الخطأ، ويبادر من عنده بتقديم الاستقالهويسوي سابقة إدارية مال اوادم تسهم بالردع، وعدم تكرار الأفعالالمشينة؟ وليش أهل الآنة ما يدرون أنو التعليم لا يمكن أن يرجعمثل الأول بالنكران والتغليس، ولا يستقيم اذا ماكو زلم تطلعوتگول نعم صار الخطأ، وهاي الأسباب، وتتحمل المسؤولية گدامالشعب وأمام رب العالمين؟