والله وبالله والثالث اسم الله هذا الي حصل بربيع عام (٢٠٢٢)بطاپو الأعظمية، لمن راح صديقي مسويله وكاله عامة يشوفليالبيت خوما عليه شي من ورانه، أشو گلبي لاسبني من وره حچيالناس، الي تگول اكو عصابات الها علاقة بروس كبار تبيع،
وتشتري البيوت، واصحابها ما يدرون، وراح الرجل من الصبحقبل الحر، أول شي صبح على الموظفة، ردت عليه بتنگ، عبالكمحمله المراجع منيه، المهم قدم الطلب، شافته وسألت: إنت فلان،جاوبها: لا مو آني... زين عندك وكالة، جاوبها بأدب: نعم عامةمطلقة، گالت: هاي لازم نسويلها صحة صدور.- لكن أول البارحة رئيس الحكومة بلسانه گال خلاص بعدماكو صحة صدور، ثم تره الوكالة بيها طن تصديقات منالخارجية، وفوگاها خالين بيها (باركود)، هذا هو. فسألت بتعجب:أي وشنو يعني بار كود.- هذا تگدرين تسويله سكان على تلفونچ، وتتأكدين الوكالةصحيحه، لو مزورة. انزعجت وگالت: روح على المدير العام آنيروحي طالعه من الصبح، وراح للمدير وصبح عليه:- صباح الخير أستاذ، هاي وكالة، والموظفة تريد تسويصحة صدور، وتدري الحكومة گالت بعد ماكو صحة صدور.- روح بويه سلم الوكالة دا يسوولها صحة صدور، انتصدگ بطران. وراح ورها يبرطم ويفر بايده (حكومة تصريفأعمال وتريد تقرر)... بربكم وين الغلط واشلون تاليها، إذا حكومةالتصريف لسان حالها يگول: آنه خلاني الوكت.. ناعور، بسأترس ..وأبدي.