العرب طوال حكم العثمانيين، فقدوا هيبتهم، وسيطرتهم علىنفسهم، وبقوا مضعضعين، وأكبر غلط غلطوه دخلوا الحرب ضدالعثمانيين، مع بريطانيا لمجرد وعدتهم بالتحرر وحكم نفسهم
بنفسهم، يعني صفگوا من دون شروط مكتوبة، ولأنهم جهلة،رضوا بما انطته بريطانيا بعد انتصارها بالحرب: دول بتركيبات مامتجانسه كلها مطبات، وخلت بيناتهم إسرائيل بترتيب غريب حتىتبقي المنطقة بحالة صراع يستنزف قدراتهم وثرواتهم، ويزيدجهلهم ويقدم لإسرائيل الدعم حتى تتطور وتصير هي السيد،وغلطوا العرب مرة ثانية وراحوا يحاربون إسرائيل، قبل مايطورون نفسهم، وتجمعت كل جيوشهم على جيش أصله عصابات،وبأربع حروب طلعوا خسرانين، وبدل ما يعترفون بخسارتهم،ضلوا يقاوحون ويخسرون ويتخلفون، ومن صحوا، لگوا اسرائييلما خذه حصتها من فلسطين، ونص حصة الفلسطينيين، وهسه كلهمهم يحافظون على ما تبق من حصة فلسطين، شطايط منالگيعان ما يگدرون يلملموها لو ينزل الوحي من جديد. رباطالسالفة الصراع مع إسرائيل، العدو الأبدي للعرب والمسلمين مايندار بالعنتريات، ولا بالبيانات، ولا بقوانين يلزگوها لزگ حتىيگولون احنه ثوريون، وطنيين، مسلمين ما مطبعين، الصراعيندار يا أمة محمد فقط، بتحسين مستوى العيش والتعليم، وإعطاءحريه للمواطن ان يفكر صحيح، ويسأل ويناقش بدون خوف،وبتطوير الصناعة والزراعة والاعتماد على النفس، وبتغيير شكلالحكم، ونهج التفكير الديني والخروج من خانة القوالب والتقديس،والا يجي يوم راح الاحفاد يركضون وره الإسرائيليين حتىيحلولهم مشاكلهم، ويجوز يردحولهم ويهتفون بالروح بالدم نفديكيا شارون.