هواي انشغلنه بموضوع ليش العراق يتدهور، ويرجع ليورهبعد (٢٠٠٣)، وأكيد من كثر التفكير بالموضوع راحوا قسم من
عدنا، وذبوها براس الغرب والامريكان، وقسم آخر حملوا اليهودوالاسرائيليين الذنب، وقسم ثالث گال هذا غضب رب العالمين علينابعد انحرافنا عن مسار الدين، ولهونا بملذات الدنيا ومفاتنها، وأكيدأكو قسم رابع وخامس عدهم غير رأي، لأن الموضوع أبداً موسهل، والحقيقة أبعد منهن كلهن، حچاية حچاها وزير من حكومةالسيد المالكي الأولى بمقابلة وگال: من صار الربيع العربي، دزرئيس الوزراء شخصيات الى النجف تلتقي هناك، وتدارسالموضوع، وكان هو ورئيس الوقف الشيعي من ضمنهم، تدارسوا،وناقشوا وعلى أعتاب النقاش الى أخذ عدة اتجاهات يگول: سألترئيس الوقف الشيعي متگلي قضية الي ما عدهم شهادات، واليشهاداتهم مزره ودا يصيرون أعضاء برلمان ووزراء اشلون،فجاوبني هاي حليناها، يگول سالته اشلون: فجاوبني الي مامخلص متوسطة وثانوية، فتحنه دراسة بالوقفين السني والشيعي،يسجلون بيها ويمتحنون الثانوية، وهمه ببيوتهم (يعني تجيهمالأسئلة والحلول) وفتحنا جامعات أهلية بعد ما ياخذون الثانوية،يسجلون بيها وبالتالي يحصلون بكالوروس، وتاليها الي مزورراح يعدل موقفه، والي ما مكمل راح يكمل، ويوفي بشروطالشهادة للمنصب. هسه عر فتوا ليش العراق انچفى بالمگلوبي؟لأن المزور والجاهل، ما يعرف شيسوي، المهم نفسه وحزبه،يمشي وره الأمريكان مغمض، وما يگللهم ليش، ولا يسأل عنتأثير الإسرائيليين واشلون يتغلغلون، وغضب رب العالمين عندهسهل، صلاة ركعتين وحج سنوي يمحي كل الذنوب!!.