ياهو ال منِچْ أشرف خاطر أشكيله، دليني يحسنة أوباچرأمشيله.ولكم المن نحچي، وشنگول، طفل مگدي يوصل للطيارة بمطارالنجف، ويفتر بين الركاب برهاوه، معقول. لعد وين الامن، وينالوكالات الي كلها ممثلة وموجودة بالمطار، وين الحذر والحسالأمني وأهل القوط وشدات الأربطة، والي شايلين أجهزة اتصالويفترون، وشركات الأمن المتعاقدة بالملايين، واشصار منالتحديدات والتعليمات والاجراءارت، الي مدوخينه بيها وين مانروح، شنو هذا الطفل شايل عرگ سويحلي، لو لابس طاقيةالاخفاء.أگول اذا طفل وبالتأكيد أمي وما متعلم، اخترقكم من البابللمحراب لعد اشلون:راح توَّگفوُن داعش عد حدها، واشلون:تلزمون الحرامية، والفاسدين والمخربين والخونة، والتافهينوالجواسيس، واشلون:تفكون الانسداد والانفلات، والتدهور والانحدار، واشلون:تحلون مشكلة المي والعجاج، والأمية واشلون، واشلون.معقول كل هذا يصير وما طلع واحد منكم عاقل، يگول ترهالطريق الي ماشين عليه غلط ولازم نغيره، ونغير الاتجاه.مستحيل تنحل مشاكلنا اذا ما يتغير الطريق، ومستحيل ينضبطالأمن، وتتوقف الخروق الأمنية اذا ما تتوحد الأجهزة، وترجع مثلگبل ثلث اتجاهات مخابرات وامن واستخبارات، وكلمن يشتغلبمجال اختصاصه من غير تدخل، ولا شغل أحزاب.