بالتلفزيون وبحلقة، يحاورون بيها أطباء عراقيين يشار الى أنالدولة، تتجه الى استقدام خبرات طبية أجنبية، للتعامل مع الوضعالصحي المتدهور بالعراق، الي سجلت كلياته الطبية الحكوميةبزمانها انها الأحسن، وسجلوا أطبائه طول الفترات السابقة أنهمالأكفأ، واذا صح هذا التوجه، وخليناه مع حقيقة توجه الافالعراقيين بالوقت الحاضر، للعلاج بالهند وتركيا والأردن ولبنان،نوصل الى قناعة أن وزارة الصحة والحكومة ينطبق عليها المثلالي يگول فلان يثرد بصف اللگن، لأن العراق بالواقع ما محتاجأطباء أخصائيين أكفاء، وكل الدلائل تشير لحد هذي اللحظة أكوأطباء متميزين ومقتدرين، يتفوقون على غيرهم من أطباء المنطقةرغم هجرة البعض منهم، للعمل خارج البلاد، وعدنه مستشفياتأهلية دا تتطور ما تقل خدماتها الطبية العلاجية عن الخدماتالطبية الأهلية الهندية والبنغالية، وعدنه عشرات الكليات الطبيةالأهلية، والحكومية والحزبية مناهجها الدراسية الطبية مو قاصرة،تخرج أطباء بالآلاف تضخ منهم للسوق بدون حساب وكتاب، حتىقسم منهم صار صعب يلگون وظايف بمستشفيات الحكومةومستوصفاتها، وعدنه خزين احتياطي من الأطباء بعشرات الآلافمتطشرين بكل العالم، أثبتوا كفاءة وقدرة على المنافسة. لذلكيمكن ان نگول العراق ما محتاج أي استقدام، محتاج يصححالمسار الماشين عليه خطأ من (٢٠٠٣) ولليوم، يغير بالإدارةالمتخلفة للصحة العامة للبلاد، يزيد من الاستثمار بالقطاع الصحي،يحمي الأطباء من العشائر، والجهلة والساقطين، يغير بالقوانيين،يقدر المتفوقين والاختصاصيين، يركز على الوقاية والنظافةوراحة البال، والمهم أن لا يثرد المسؤولين بصف اللگن.