الي جرى أمس بتشييع جنازة المرحوم مظفر النواب من قبلبعض الشباب، حقيقة مؤسف، لكنه حصل، وبغض النظر عنحصوله بفعل سياسي فاعل من الاطار لو التيار؛ أو عفوي ناتجعن نفس ثوار، فهو يأشر أهم ثلث أشياء لازم تبقى بالبال، ولوالبال ما ظل ذاك البال من گد الحوادث، والأشياء الي باقية بخلاياهتدور الليل والنهار، وهاي الثلاثة.أولها، الي تصير عنده جنازة من علية القوم بهذا الوكت، عليهان لا يوافق على تشييعها تشيع رسمي، لان الرسمي ما يسوه، ولايتأمن ويجوز ينگلب مهزله.وثانيها، منصب الرئيس بالعراق الديمقراطي الجديد سقط بنظرالناس، وما بقت اله ذيچ القيمة النفسية، أو الهيبه الي تأهله أنيفصل ويحكم، ويفتي بالكلفات، وينسمع بالشدايد والملمات، خاصةبين الشباب والجيل الجديد، ومسؤولية فقدان الهيبة هذي لمنصبالرئيس هذا، أكيد سببها تصرفات الرؤساء الخطأ من بداية التغييرولليوم، وتراكم الخطأ طبعاً، يفقد الهيبة، ويزيد العدوان علىالرئيس أي كان.وثالثها وهو الأهم أن غالب الشباب عايشين ضياع، ومليانهعقولهم بالضوجة، وعدم الرضا والقهر، وطاغي على سلوكهمالميل الى الرفض والتمرد، واذا انملى العقل بكل هاي الانفعالات مايرهم يبقى مليان، يعني لازم يتفرغ، ويعني صاحبه راح يكونواگف بحالة الاستعداد للتفريغ ثورياً، وكل الي يحتاجه حتى يفرغمجرد جدحه، ندعو من الله ان تنتبه الدولة للشباب، ويجنبناسبحانه الجدحات، والقادم من المغطايات.