مثل ما تغيرت الاتجاهات والقناعات والأفكار، ومستويات الرضابمجتمعنا، واندفعت الناس بالاتجاه المادي النفعي الذاتي، وخَرُبَتْالصالح العام، انضربت القيم الاجتماعية، وصغر الانسان أمامنفسه وأمام الغير، وتقلص حجم العراق النفسي في العقل الدولي،وسادت ثقافة التسطيح والتفاهة، بحيث خلتنه نقبل:٠ مزور الشهادة بيناتنا عضو يمثلنا في البرلمان، ووزير ماعنده بكالوريوس، وآخر جايبها بالدفعات.٠ طائفي يحچي على تقسيم الكيكة، وكتل سياسية تعرقلالعملية السياسية، ورؤساء أحزاب نهابة وأمراء حروب، والبقاءعلى نفس الشكولات.٠ قرارات تخالف الدستور، ومنتجات سياسة تتجاوز على مددوتحديدات الدستور، ونتائج تصويت تحسم بچاكوچ البرلمان تحتقبة البرلمان ما تأخذ، الا ثواني معدودات تنعل أبو الدستور.٠ عشيرة تگاوم عشيرة ثانية على جريذي عبر الى بيت واحدمن أفراد العشيرة، لو على دجاجة وجهال يلعبون دعبل.فوگ كل هذا التحول والتغيير الي جر العراق ليوره مئاتالسنين، فقدنه الرزانة والثگل، أحد أهم معطيات السلوك المطلوبفي التعامل والإدارة، والا واحد اشلون يفسر أول توجيه لأمين بغداد الجديد بعد التنصيب هو غسل شوارع بغداد، وكأنو گمز من
209فوگ عشرات المشاكل الي تسببت فيها الأمانة، وشوهت بغدادالعاصمة الي چانت گبل من أجمل العواصم بالمنطقة.