مو بس العجاج الأحمر الجاي لبغداد، وباقي المحافظات منغرب البلاد هو المشكلة، ولا ذاك الغبار الأصفر الي واصل منجهة الغرب، هو المعضلة، ولا شحة المي ووسع التصحر وقلةالأمطار. المصيبة، والمعضلة والمشكلة، زعل الطبيعة علىالعراق، وبزعلها سوته ملطشة بحيث أي هوية تگب، وبأي مكانتتحول عجاجة تخنگ وتعطل وتدمر، وتعمي العيون، ومع هذاخلف الله على الطبيعة لأن زعلها ورغم أذيته، مگدور عليهبالصبر والتحمل والتعود، منا الى أن تتنفذ خطط الحكومةبالتشجير، والى ان تعيش الأشجار وتنمو وتورق، وتتحمل تصيرمصدات، ثم احنه متعودين على الانتظار، ومؤمنين جداً بالمثل الييگول (عيش يا حمار الى أن يجيك الربيع). لكن المصيبة الحقيقيةبزعل أهل السياسة، الي صارلهم قريب السنة يلعبون بينا لعب:وعود وتأملات، وتحذيرات وملاواة، وآخرها من يومين وجايبيانات وتصعيد وتهديد واستعراض قوة واصابع على الزناد،والمصيبة كأنو أهل السياسة فقدوا البوصلة، حتى ما بقه عدهممجال يفكرون بعقل، وبمصلحة البلاد، كل طرف منهم ما عنده غيرمشروعه وبس، ما يحسب مشاريع الطرف الي گباله، وقدرته علىالتأثير والتعطيل، والاثنين ما حاسبين مصالح الشعب ومشاريعهفي أن يعيش بأمان. والمصيبة الأدهى والأخطر هي انو الطرفين
بهذا الوكت مْفَوّلين، وواصلين حد بحيث أي جدحه حتى لو مومقصوده راح تشعل نار تحرگ الوسط والجنوب. ومع هذا باقيالأمل بالله يعدل البوصلة، وبالمرجعية في أن تتدخل، وتمنعالطرفين من استخدام الدين ماشة نار عسى ان تعطل الجدحه،وتجنب العراق هذا المصير المجهول؟؟؟