واحد من خلگ الله، روحه طالعه وبزعان من جار الله، گعد منالصبح وگبل ما يغسل وجهه ويتكل على الله، باوع من شباك بيتهعلى السمه وشافها مغبّره، فانقبضت روحه، عاف العجاج والترابالأحمر، اشلون يلزگ على الحيطان وأوراق الشجر، وترك ضيقالنفس، والحزام الأخضر، ويوم الشجرة، ورجع على الدولة.سأل نفسه بالله عليچ احنه هم دولة؟وبلا ما يفكر ويدور بعقله على مستلزمات وجود الدولة،ويقارن مع باقي الدول الي چانت عاگبه، واشلون صارت تمشيليگدام ودولته ترجع بگ ليوره، جاوب نفسه بنفسه وگال: لا واللهاحنه مو دولة.لأن بموتة رئيس دولة الامارات الشيخ خليفة الله يرحمه مثلاًركضت الرئاسات الثلاثة لدولة العراق العليّة تعزي، وبعد ماخلصت التعزيه، هم ركضت الثلاثة تهني بانتخاب الشيخ محمدالرئيس الجديد للدولة، عبالك العراق ما بيه راس، أو عجيد گوم.طبعاً الدولة الى ما بيها راس مو دولة. والدولة الي كبارهايركضون كلهم فد ركضه، تنظر الها الدول نظرة ناقصة، وينظر
الهم الشعب عبالك مشوهين، وما شايفين، لو ما مصدگين انهمدولة.الدولة وحدة رأي، ووحدة قرار وموقف، ووحدة شعب وحدود،وتطبيقات قانون، ونهج تفكير واحد للدولة، كلها تكوّنْ انطباعبعقول العالم، وعقول أهل الآنة ان هاي الدولة دولة من صدگ، لوخريطي، حتى جوازها محد يشتريه بفلسين!!.