على أساس الوزير ما يدري بمنفذ طربيل اشدا يصير، ولايعرف بمنفذ الشلامچة، شني البضاعة الي تعبر، ويا صنف منالمخدرات حلال. وبليلة القدر لمن سوة فطور للوكلاء والمدراء،وقبل ما يصيح الله وأكبر، گال أريد أعرف بالمنافذ الحدودية اشدايصير. نب الوكيل: معاليك كل شي معروف بس المشكلة ما عدنهشي موثق ومكتوب، فجاوبه: كل هذا صووچكم، لأنكم دوم خايفين،هسه أريد واحد من بيناتكم سبع وأخو أخيته يروح للمنافذ، ويبديبطريبيل يكتبلنا تقرير بالتفصيل عن الي يجري، والي دا يصير.فگال المدير المختص بالشغلة، معاليك آني أروح، ولا يظل بالك،إلا أطلع الحية من الزاغور.وثاني يوم سوه كتاب الايفاد وتوجه لطريبيل، وأول ما وصلإشْتَلّوا بيه الربع، وكل رؤساء الأقسام، وعقد أول اجتماع قبلالفطور، وبعده اجتماع وره السحور، ورجع لبغداد بعد الإمساك،
وأول ما وصل بغداد گبل طب عليه وگال: معاليك تسع أعشارواردات الگمارگ تروح لجهات حزبية ومليشياتية، وواحد بسللدولة، وهاي الواردات مقسمه، يعني گمارگ الحديد لفلان جهة،والأدوية لفلان، والمواد الغذائية لعلان، واستمر يعدد، ولما وصلللتاسع سكت، فسأله ها أشو سكتت، فجاوبه والله معاليك ما تنعقل،لأن بقت عدنه فقط الكحول وهاي مخصصة لجهة السيد. ولما سألعجب للسيد، جاوبه لأن گمارگها ٣٠٠٪. وختم كلامه: إذا يسمحمعاليك أروح لمكتبي، دا أكتب تقرير مفصل بالموضوع، رد عليهوعلويش تكتب، آني من أشوف السيد راح أگله، أكيد ما يدري،وكل خوفي بس لا ربعه السيبندية يودوه للنار.