الچذب چذب، اذا چان أبيض أو بنفسجي، هذا من جهة، ومنجهة ثانية الچذب سلوك يكتسب من البيئة، ولا يمكن أن يورث،ويتوارث مثل بعض الصفات، ومن جهة ثالثة أول چذبه بيضهنتعلمها من البيت، فمثلاً لمن الطفل يسأل أمه أني اشلون اجيتللدنيا، وتبدي المسكينة تتبلعم، وبالنتيجة تجاوب جواب بعيد عنالمنطق، يقبله الطفل حتى لو ما مصدگه، لأنه متعلق بيها عاطفياًوعايش عليها عملياً، وهكذا يستمر مسلسل الچذب، لمن تندگعلينا الباب الظهر من واحد من الجيران؛ أو المعارف واحنه تونهدا نضرب الغدا، لو ناخذ القيلولة، ونگول للابن، أو البنت گلولهنايم، لو بالاصل ما موجود، ولمن نتأخر على موعد مع أي كان،نذب الصوچ گبل على الازدحام، وفوگها نقسم قسم الهي (والله
الطريق مزدحم) وچذبه بعد چذبه يتم تعلم الچذب ويصير سلوك،وتتزايد اعداد الچذابين. ولو نجي ندقق بسلوك الچذب بالبيت،وبالمدرسة والمعمل، وبالگهوة، والدائرة، وأقسام الشرطة،ومقرات السياسة، وبدور العبادة ومراكز المساج، راح تطلع النهمصايب لا على البال ولا على الخاطر، وتتأشر النا آثار على الحياءوالأداء، والقيم والعلاقات العامة تفر العقل. ومع هذا مصيبة عنمصيبة تختلف، والمصيبة الأكبر لمن مؤسسات الدولة تبديتچذب، مثل هسه لمن يحچون عن الفائض المالي الي جا منفروقات سعر النفط، ويحسبوه انجاز حكومي، وعن خزين الحبوبويحسبوه انتاج محلي، ونصه تهريب من دول الجوار يشترونالطن بـ (٦٠٠) ألف ويبيعوه للحكومة بـ (٧٥٠)، خطية ما يدرونالچذاب الله يذبه بالنار.