أكو في عالمنا هذا ناس تمشي وهي نايمة (خاصة بعمرالطفولة) ما حاسين، ومن يرجعون ينامون ويگعدون، ما يعرفونأنهم كانوا يمشون، وعلماء النفس المصريين لگوا لهذا السلوكالمضطرب مصطلح (النومشة) ترجمة عن مصطلح انجليزييوصف الحالة. وأكو في عراقنا ناس مسؤولين حكام ومحكومينماشين صاحين، لكنهم ما شايفين، ولا حاسين، ولا مهتمين بالآثارالمستقبلية للي راح يصير على بلادهم والعباد، سلوك مضطربماكو غير نسميه (الحمرنة)، حالة تبلد يوصلها المسؤول، أوالانسان العادي بحيث لا يهب ولا يدب، فمثلاً الحاكم يشوف دجلةوالفرات ينشفون، والاحتباس الحراري وشحة المي، وسدود تنبني
بتركيا وايران، ومن جوه ليجوه يداخي لحزب العمال الكردستانيالتركي، المتمركز بأراضي عراقية حتى يحارب الأتراك فيزيدحقدهم، والزيادة بعلوم السياسة قمة الحمرنة. ومثلاً الحاكم،والمسؤول، والمواطن، دا يشوفون بغداد تشوهت، وبيوتهاتقسمت، ومجاريها انسدت، وكهربائها تفلشت، وشوارعهاتحفرت، وسكوتهم هذا، أو عدم تدخلهم يوصف بالحمرنة. ومثلاًالبساتين تجرفت، والحدائق العامة تقلصت، والمناطق الخضراءاختفت، وعواصف العجاج تحكمت، وچن الحكومات مو يمهاالحچي، وهذا أساس الحمرنة. ومثلاً محاولات الانتحار، وحالاتالطلاق، وعركات العشاير زادت، ونسب الفساد والتخريب،والتلفيق والتسويف، والتسفيه تضاعفت، ومحد يقدم حل، وعدمتقديم الحلول المناسبة في الأوقات المناسبة هو الحمرنة. وبهايالحالة ماكو غير واحد يأسف، ويذكّرْ ويگول تره المجتمعات اليتدخل دوامات الحمرنة، من السهل تلگة من يسوگها... وايرانوتركيا اقرب مثال.