الدواعش الي ظهروا بالعراق وامتدوا الى باقي الدولوالمجتمعات منين ما تگلبهم إرهابيين مختلين همج عدوانيينجايين لدمار الإسلام والمجتمعات الاسلامية، ويمكن حكمهم عندالله حكم الكفار. وعليه الحرب عليهم مو بس مشروعهَ لكن لازمهَعلى كل واحد من أبناء الأمة يستطيع حمل السلاح، دفاعاً عنالوطن والنفس والدين والمستقبل.
72لكن الحروب قبل الإسلام وبعد الاسلام الها قواعد وأصولمنها التعامل ويه الأسرى تعامل صحيح، والإسلام في كل حروبهالأولية ويه الكفار أوصى بالتعامل الحسن مع أسرى الحروب.لكن الي دا نشوفه بحرب العراق ويه الدواعش ما دا يلتزمالمتحاربين بوصايا الاسلام في التعامل مع اسرى الحروب.بله الطرف المقابل أي داعش ما ينعتب عليها هي جايه أصلاللتهديم والتدمير، لكن العتب على ربعنه الي لمن يمسكون أسير،يضلون يضربون بيه ويعذبوه، وفوگاها يصوره وينشرون صورهفديوات كأنهم يسوون مثل ما تسوي داعش، وهذا بالإضافة الىأنه غير جائز شرعاً، فانه يتنافى ويه القوانين الدولية ولوائححقوق الانسان. والمصيبة هي أنو الي دا يضربون، ويصورونوينشرون ما يدرون كلشي الي ينشروه يتسجل وبعدين يستخدمضد الدولة العراقية، وما يدرون العالم هسهَ محكوم بقوة ما عدهالحيّهَ مسرحه. سلوك الحقيقة محيّر ويدفع العاقل الى السؤال:ليش هذه العدوانية، الي بالمقابل راح تخلق عدوانية، تبقي ناسنابنص دائرة مغلقة من القتل والمقتول العمر كله.