بتراثنا الشعبي هواي قصص عن حرامية گبل، وهواي أمثلةعن شهامة وشرف قسم منهم، وأشهر قصة كنه نسمعها منالكبار، عن حرامي دخل بيت ما بيه غير مره، وابنها طفل يرضع.
لملم الحرامي الغراض الي راد يبوگهن، وخلاهن بعباية المره،ولمن راد يشيلهن حاول أكثر من مرة، ما گدر لانهن ثگال،واستمر يحاول والمرة تباوع، وتالي حچت المسكينه ويه ابنهابقصد ان تسمع الحرامي وگالت: وخر يمه خليني اساعد خالك، مايگدر يشيل الحمل وحده. ومن سمعها الحرامي، گال يحرم عليَّهذا البيت، وعاف الغراض بمكانهن وطلع. يبين هاي القيمة عندحرامية گبل باقي منها اشوية عند حرامية هذا الوكت، وقصتهاحچاها خالد (اللواء المتقاعد) عن ما صار وياه وگال:اجاني تلفون گبل الفطور بشوية، وسأل انت خالد، فجاوبته نعم،رد عليَّ وأكد هو نعمان من مصرف الرافدين الي راتبي عليه،وانو التقاعد بدأ يصرف الاجازات المتراكمة للضباط المتقاعدين،(٣٠ مليون) ويحتاج بعض المعلومات حتى يصرفها على شكلدفعات من هذا الشهر، فحميت وگتله خوش اسئل شتريد.وبدا على خفيف الاسم والعنوان، وتاريخ التقاعد، وآني أجاوب،والى أن وصل رقم الكارت، وتفاصيله، وبقيت اجاوب وفوگاهامكيف، وأخيرا شكرني بكل أدب، وتمنالي صوم مقبول وعيد سعيد.وثاني يوم رحت أسحب راتبي، وببالي ألف حسبه عن الزيادة،فلگيت الأخ الحرامي الالكتروني، ساحب من الراتب مليونين،وصاير شريف مبقيلي چم فلس للعيد، عندها تأكدت الشهامةمازالت موجودة عند حرامية هذا الوكت، والحمد لله.